اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اليوم الأربعاء أنه سيتعين على دول أخرى تحمل عبء قتال تنظيم داعش، مشيراً إلى روسيا وباكستان وإيران كأمثلة لتلك الدول.
واستعادت قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة هذا العام آخر منطقة كانت تحت سيطرة داعش في سوريا، لكن منذ ذلك الحين تُثار مخاوف من أن يكتسب التنظيم قوة جديدة في العراق وسوريا.
وأقر وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أمس الثلاثاء، بأن تنظيم داعش يكتسب قوة في بعض المناطق، لكنه قال إن قدرته على تنفيذ هجمات تضاءلت كثيراً.
ويقول مسؤولون أفغان وأعضاء في حركة طالبان الأفغانية إن اتفاقاً بين الحركة والولايات المتحدة بشأن انسحاب القوات الأميركية من أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة في تاريخها ربما يدفع بعض مقاتلي طالبان الأشداء للانضمام إلى داعش.
وظهر تنظيم داعش "ولاية خراسان"، الذي اشتق اسمه من اسم قديم للمنطقة، لأول مرة في شرق أفغانستان عام 2014 ومنذ ذلك الحين نفذ عمليات في مناطق أخرى وخصوصا في شمال البلاد.
وأبلغ ترمب الصحافيين في البيت الأبيض اليوم أنه إذا لم تستعد أوروبا مقاتلي داعش المسجونين في سوريا فسيضطر لتسليمهم للدول التي قدموا منها مثل ألمانيا وفرنسا.
ولا يزال آلاف الأشخاص، منهم رجال ونساء وأطفال من أكثر من 50 دولة، في مراكز احتجاز بشمال شرقي سوريا تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة.
ومن بين هؤلاء 2000 على الأقل مشتبه بأنهم مقاتلون أجانب، كثير منهم من دول غربية، لم يُحسم مصيرهم بعد.