عقد نائب وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان، الجمعة، ووزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، اجتماعاً في واشنطن تم خلاله استعراض العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الإستراتيجي القائم بين البلدين، وفرص تطويره، خصوصاً في الجوانب العسكرية وتعزيز القدرات الدفاعية وتعميق الشراكة الثنائية وفق #رؤية_المملكة_2030، وفق ما نشرته "واس".

وتطرق الاجتماع إلى مستجدات الأحداث على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما فيها محاربة الإرهاب ومكافحة التطرف والتصدي للممارسات الإيرانية العدائية المزعزعة لأمن المنطقة، والجهد المشترك في إطار مبادرة حماية الملاحة الدولية، واستمرار جهود قوات التحالف في دعم الشرعية بالجمهورية اليمنية وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وآليات التنسيق تجاهها لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحضر الاجتماع الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية والوفد الرسمي المرافق لنائب وزير الدفاع، وحضره من الجانب الأميركي كبار المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية.

وأمس الخميس، التقى الأمير خالد بن سلمان بوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات التاريخية بين البلدين الصديقين، وأوجه التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وبحث التطورات والأحداث في المنطقة، بالإضافة إلى التأكيد على وقوف البلدين جنباً إلى جنب في التصدي للنشاطات الإيرانية العدائية وفي محاربة التطرف والإرهاب وأهمية حماية حرية الملاحة في المياه الدولية ودور قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن لاستعادة الأمن والاستقرار لها.