الارشيف / نبض العالم

نائب جمهوري: على الرئيس التركي أن يختار.. معنا أو ضدنا

في لقاء مع قناة "العربية"، قال السيناتور الجمهوري جون نيلي كينيدي إنه يتعين على تركيا الاختيار إما أن تكون مع الولايات المتحدة أو ضدها.

وأضاف: "تركيا يجب أن تكون صديقة، هي عضو في حلف الناتو، لكنني أنا قلق للغاية بشأن تدهور العلاقة بيننا. الرئيس أردوغان قرر شراء نظام دفاع صاروخي من الرئيس بوتين، والذي كما تعلمون يعرض الكثير من أسرارنا العسكرية للخطر والكثير من أعضاء الكونغرس يشعرون بالضيق من ذلك، وأعتقد أن الكثير من الأميركيين ينتابهم نفس الشعور".

وقال كيندي: "أنا سعيد لأن الرئيس أردوغان وافق على وقف إطلاق النار، لكنه لم يفعل ذلك من تلقاء نفسه. فعل ذلك لأن الرئيس ترمب قال بانه سيعاقب تركيا بشدة وأنه سيركعها اقتصاديا. أخشى أن الرئيس أردوغان سيستمر في أول فرصة يحصل عليها بقتل الأبرياء في الاراضي الكردية".

واختتم تصريحاته لـ"العربية" قائلا: "لا أريد أن أكون عدواً لتركيا، أريد أن أكون صديقاً لها، لكن يتعين على الرئيس أردوغان أن يختار. إما معنا أو ضدنا".

يذكر أن زيارة أردوغان تلقى معارضة في الداخل الأميركي، لا سيما من قبل أعضاء في مجلس النواب الأميركي.

وكان عضو الكونغرس الأميركي، مايكل ماكول، قال إنه لن يقبل ضيوفاً يخرقون المبادئ الأميركية، ودعا ماكول تركيا إلى الانسحاب فوراً من سوريا.

فيما يرى السيناتور الجمهوري جوش هولي، عضو لجنة القوات المسلحة، أنه "منذ أن جاء الرئيس التركي إلى السلطة بدأت رحلته في الابتعاد عن حلف الأطلسي".

من جانبها قالت شيلا جاكسون لي، عضوة الكونغرس من واشنطن دي سي، إنها "تشعر بالحزن" لتوجيه الدعوة للرئيس أردوغان لزيارة رسمية إلى واشنطن. .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى