ألقى طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأجيل القمة المرتقبة مع نظيره الصيني شي جين بينغ بظلاله على مسار العلاقات الثنائية، في وقت كانت فيه المحادثات التجارية تمهد لزيارة إلى بكين نهاية الشهر.
ويرى خبراء في تحليل لوكالة رويترز، أن التأجيل يعكس تأثير الحرب مع إيران على أولويات السياسة الخارجية الأميركية، بعدما فرضت التطورات العسكرية نفسها على جدول واشنطن وأدخلت بعداً جديداً على الملفات التجارية.
وجاء القرار في وقت اختتم فيه الجانبان محادثات تجارية في باريس، وسط مساعٍ لإعادة ترتيب العلاقة الاقتصادية، خاصة بعد إلغاء المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب سابقاً.
وبحسب خبراء، فإن التأجيل لا يشكل انتكاسة كبيرة، لكنه يوقف مؤقتاً زخم إعادة تنظيم العلاقات، مع بقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الطرفين.