أفادت مصادر رسمية لـ”الجديد” بأنّ رئيس الجمهورية جوزاف عون لم يتلقَّ حتى الآن ردًا من الولايات المتحدة على مبادرته، رغم أنّ واشنطن كانت قد أبدت سابقًا استعدادها للتحرك في هذا المسار بعد طرحه مبادرة مؤلفة من أربع نقاط.
وفي ما يتعلق بتشكيل وفد التفاوض، أشارت المصادر إلى أنّ عون اعتمد معيار الكفاءة بدل المحاصصة الطائفية، مستندًا إلى الدستور، وذلك عقب رفض رئيس مجلس النواب نبيه بري تسمية شخصية شيعية ضمن الوفد.
في المقابل، كشفت معلومات “الجديد” أنّ وليد جنبلاط شدد على أنّه لن يكون هناك تمثيل درزي في الوفد في حال غياب التمثيل الشيعي.
كما تحدثت المعلومات عن توافق بين بري وجنبلاط على أولوية وقف إطلاق النار وعودة النازحين قبل الدخول في أي مفاوضات مباشرة، في ظل استمرار التصعيد العسكري.