دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أوروبا إلى «الاستيقاظ»، خلال زيارة إلى اليونان، محذّراً من تصاعد التحديات الدولية وتباين المصالح مع القوى الكبرى.
وقال ماكرون إن قادة الولايات المتحدة وروسيا والصين يتخذون مواقف معادية للمصالح الأوروبية، مشدداً على ضرورة أن يطوّر الاتحاد الأوروبي نهجاً مستقلاً لحماية مصالحه.
كما أعرب عن عدم ثقته في الولايات المتحدة كحليف، داعياً إلى تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية الأوروبية.
وفي السياق نفسه، أشار رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إلى أن مصالح الاتحاد لم تعد متطابقة مع المصالح الأميركية، محذّراً من أن التنازل عن القرار الأوروبي قد يهدد مكانة التكتل.
وتأتي هذه المواقف في ظل تباينات متزايدة بين ضفتي الأطلسي، لا سيما بشأن ملفات دولية، من بينها العمليات في فنزويلا، والتصعيد في إيران، إضافة إلى الحرب في أوكرانيا.
