أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ إيران لا تسعى إلى احتلال أو ضمّ أراض أو توسّع على عكس “إسرائيل الصهيونية”.
وقال بزشكيان: “هدفهم كان نزع سلاحنا بالكامل، إذا فعلوا ذلك، فسوف يأتون لتدمير أرضنا، تماما كما يفعلون في غزة، وسنكون عاجزين”.
وتساءل بزشكيان: “هل من الصواب أن نسمح لهم بنزع قدراتنا العسكرية والدفاعية وأن نخضع لهم؟ بالتأكيد لن نفعل ذلك”.
وأضاف: “إننا لا نعتزم غزو دول أخرى. نحن لا نسعى إلى أراض أو توسع على عكس إسرائيل الصهيونية، التي تهدف إلى “إسرائيل الكبرى”. نحن لا نسعى إلى “إيران الكبرى”.
وأردف: “نرى جميع هذه الدول المجاورة كإخوتنا. لا توجد حاجة إلى صراع، فنحن نشترك في الحدود ونحن جيران. ولكن إسرائيل لا تحترم حدود الدول الإسلامية، فهي تركز على الغزو والاستيلاء على أراضيها”.
ولفت إلى أنّ “إسرائيل والولايات المتحدة تحاولان تحويل دول الخليج ضدّنا ونحن نعمل على منع ذلك وبالطبع، نواجه أيضًا تحديات داخلية بسبب اختلاف وجهات النظر، وبطبيعة الحال، تستغل أميركا وإسرائيل هذا الوضع”.
وتابع: “إيماني، كما ذكرت من قبل ولا أقول هذا مجرد كلام هو أن جميع المسلمين إخوة. هذا ما علّمه نبي الله، وهذا ما تقوله الوصية الإلهية. الأخوة تعني أن جميع المسلمين، سواء كانوا شيعة أو سنة، متحدين. كل مسلم هو أخ”.
وأكّد أنّه “خلال المفاوضات مع فرنسا، والتي كانت تهدف إلى منع تفعيل آلية العودة إلى العقوبات، كنا قد وصلنا إلى تفاهم، ولكن الولايات المتحدة لم تسمح بذلك. أوروبا تفتقر إلى السلطة لاتخاذ قرارات مستقلة”.
وشدد على أنّه “من أين شنّت الولايات المتحدة الضربة على مدرسة ميناب؟ من تلك الدول الإسلامية والصديقة التي نعتبرها جزءًا منّا”.
وأضاف: “لماذا يجب أن نسمح لهم بالمجيء ومهاجمتنا؟ ومع ذلك، نحن لا نرغب في مهاجمتهم؛ بل نردّ الضربة من الأماكن التي نتعرض فيها للهجوم. لماذا يجب على أميركا أن تأتي إلى هنا وتنشئ قواعد وتهاجم أي دولة إسلامية إذا لم تطعها؟”.
وتابع: “من يقول إنه يجب أن نكون خدما مطيعين لهم؟ لماذا؟ ليس لدينا أي نية لإرهاب أي شخص، ولكننا لن نخضع للإرهاب أيضًا. يجب ألا يرهبونا”.
وأوضح أنه “يجب ألا يأتوا إلى بلدنا ويستولوا على مواردنا. في الوقت الحالي، في العراق، يبيعون النفط ولا يسلمون الأموال لأصحاب البلد. لا يوجد أي خلاف بين الحكومة والقوات المسلحة”.
وشدد على أنّ “إيران موحدة ومتماسكة، وإثارة الفتنة هي ما يريده أعداء البلاد. لقد أذهل مقاتلونا العالم”.
وختم قائلا: “أنا لا أخاف الاستشهاد، بل هو انتصار عظيم بالنسبة لي.”
