دعت وزارة الطوارئ السورية المواطنين في محافظتي الرقة ودير الزور، إلى توخي ضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر، نظرًا للزيادة التدريجية المرتقبة في المياه الممررة من سد كديران إلى نهر الفرات اعتبارًا من اليوم السبت.
وأشارت الوزارة إلى البيانات الواردة من وزارة الطاقة والزيادة التدريجية لكميات المياه الممررة التي ستتم من 600 متر مكعب في الثانية إلى 800 متر مكعب في الثانية، وفق المعطيات التشغيلية والمائية، وبما يترافق مع مراقبة مناسيب المياه على امتداد مجرى نهر الفرات.
وحذرت من أن الزيادة المرتقبة لكميات المياه قد يرافقها ارتفاع في مناسيب نهر الفرات وزيادة في سرعة الجريان في عدد من المناطق الواقعة على ضفاف النهر الأمر الذي يستدعي اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة حفاظاً على السلامة العامة.
وطالبت الأهالي في المحافظتين اتخاذ عدد من الاجراءات التي من شأنها أن تحفظ سلامتهم وسلامة عائلاتهم من قبيل توخي الحيطة والحذر والابتعاد عن مجرى النهر والمناطق المنخفضة أو المعرّضة لارتفاع المياه والامتناع عن السباحة أو الاقتراب من المياه خلال فترة ارتفاع المناسيب وعدم الاقتراب من ضفاف النهر أثناء زيادة سرعة الجريان وارتفاع مستويات المياه.
كما شددت الوزارة على ضرورة إبعاد الأطفال عن مجرى النهر وضفافه وابقائهم تحت المراقبة ونقل المعدات والآليات الزراعية والممتلكات القريبة من مجرى النهر إلى مواقع مرتفعة وآمنة وتجنب عبور النهر أو التواجد في المناطق التي تشهد تيارات مائية سريعة.
وطالبت المواطنين في الرقة ودير الزور بالالتزام بالتعليمات والتحذيرات الصادرة عن الجهات الرسمية المختصة ومتابعة التحديثات والإعلانات الرسمية المتعلقة بمناسيب نهر الفرات وكميات المياه الممررة، لافتة إلى أن الالتزام بإرشادات السلامة يسهم في الحد من المخاطر المحتملة والحفاظ على سلامة الأهالي.
وأعلنت وزارة الطاقة في وقت سابق من يوم أمس الجمعة، أن المؤسسة العامة لسد الفرات ستباشر اعتباراً من اليوم السبت برفع كميات المياه الممررة من سد كديران تدريجياً من 600 إلى 800 متر مكعب في الثانية. مشيرة إلى أن هذا الإجراء يأتي في ضوء الارتفاع المستمر في كميات المياه الواردة عبر نهر الفرات من الجانب التركي والتي تجاوزت 1200 متر مكعب في الثانية بصورة متواصلة منذ نحو عشرة أيام، فيما توقعت أن تستمر الواردات المرتفعة حتى نهاية الشهر الحالي.
