بعد 7 ليال بلا نوم، قضاها الفلسطيني الأميركي مراد عبد المنعم أبو ريدة، المعروف باسم “لؤي”، يراقب عبر كاميرات الحراسة مستوطنين إسرائيليين يطوقون منزله في الضفة الغربية، قرر مغادرة الولايات المتحدة والعودة لمواجهة الحصار بنفسه.
ووثقت وكالة “رويترز” رحلة أبو ريدة، البالغ 46 عاما والمقيم في توليدو بولاية أوهايو، من مطار ديترويت إلى منزله في منطقة رأس العين ببلدة قصرة جنوبي نابلس.
وقال أبو ريدة عند وصوله: “لا أستطيع أن أترك المستوطنين يسرقون منزلي وأنا أشاهد”.
وبعد أن سمح له الجيش الإسرائيلي بالوصول إلى المنزل، صعد أبو ريدة إلى سطحه ورفع العلم الأميركي، في مشهد انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويعد المنزل واحدا من 3 منازل فلسطينية حاصرها المستوطنون لأكثر من أسبوع، فيما بقي شقيقه قصي وأحد أبناء العائلة داخله لحمايته، بعد قطع المياه والكهرباء عنه.
