مسؤول في الخارجية الأميركية: “الحزب” وكيل لإيران

مسؤول في الخارجية الأميركية: “الحزب” وكيل لإيران
مسؤول في الخارجية الأميركية: “الحزب” وكيل لإيران

أعادت وزارة الخزانة ووزارة الخارجية الأميركيتان إدراج حزب الله على قوائم العقوبات بموجب الأمر التنفيذي 13224، بصيغته المعدّلة، على خلفية عمله لصالح الحرس الثوري الإيراني – فيلق القدس (IRGC-QF) أو نيابةً عنه.

وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن إعادة الإدراج هذه تؤكد أن حزب الله وكيل لإيران، وليس كيانًا يعمل بشكل مستقل، كما قد يوحي التصنيف السابق، مشددًا على أن ذلك يؤكد أن الحزب يعمل مع تجاهل كبير، أو من دون اكتراث، لسيادة لبنان والشعب اللبناني والدولة اللبنانية.

وأضاف أن هذه الخطوة تستند إلى سنوات من العقوبات الأميركية التي وثّقت مرارًا التكامل العملياتي والمالي واللوجستي بين حزب الله وفيلق القدس.

وقال إن هذا القرار يقرّ رسميًا بأن العمليات العسكرية لحزب الله وأنشطته الأمنية الخارجية وشبكات تمويله الرئيسية تعمل كامتداد لفيلق القدس، الذي يشكل الأداة الأساسية لإيران لتنفيذ أعمال الإرهاب خارج حدودها، مضيفًا: «إنه ليس حركة مقاومة لبنانية».

وأشار المسؤول إلى أن حزب الله أعلن مرارًا ولاءه للمرشد الأعلى الإيراني، وأن فيلق القدس التابع للحرس الثوري يمارس نفوذًا حاسمًا على قراراته العسكرية والاستراتيجية.

وأكد أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بتفكيك الشبكات التي تمكّن إيران من استخدام حزب الله أداةً لتقويض السيادة اللبنانية وتهديد الاستقرار الإقليمي وتنفيذ أجندة طهران الإرهابية.

وأضاف أن حزب الله، بتوجيه من إيران، جرّ لبنان مرتين إلى حروب مدمرة، واضعًا مصالح البلاد في خدمة أجندة طهران الإقليمية، فيما تحمّل الشعب اللبناني تبعات ذلك.

وختم المسؤول بالقول إن حزب الله لا يزال العقبة أمام سيادة لبنان واستقراره وتعافيه الاقتصادي، وإن نزع سلاح الحزب وتفكيكه أمر أساسي لأي مسار موثوق إلى الأمام في لبنان، وأن واشنطن تعمل مع شركائها لتحقيق هذا الهدف.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى