أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن “كل هجوم على إسرائيل وكل الهجمات الإرهابية المستقبلية، لا قدر الله إن حدثت، ستكون مرخصة باسم يائير لابيد ونفتالي بينيت ويائير غولان وأصدقائهم في المعارضة، الذين لا يتوقفون عن مهاجمة رئيس الوزراء وإياه ويشككون في جهودهما للتحذير والتنبيه، بناء على معلومات بحوزتهما، ضد نوايا الأعداء مهاجمة إسرائيل وتنفيذ هجمات إرهابية عشية الانتخابات أو خلالها، من أجل التأثير على نتائج الانتخابات”.
وأكد كاتس أن “الجيش الإسرائيلي مستعد استخباراتيًّا وعملياتيًّا لتنفيذ إجراءات وقائية ودفاعية في مواجهة إيران وأذرعها على مختلف الجبهات، بهدف الردع وحماية مواطني إسرائيل. وإذا اقتضت الضرورة، فسيتحرك فورًا أو وفقا للقرارات التي سنتخذها والتوجيهات التي سنصدرها إليه”.