ولفتت إلى ان هناك فحوصات تساعد فعلا في الكشف عن السرطان، ولكن لا يُنصح بإجراء جميعها في نفس الوقت.
وقالت: "السرطان عادة ما يتطور دون أن يلاحظ. يمكن للفحص الكشف عن الورم قبل ظهور الأعراض، وعندها يكون العلاج أكثر فعالية".
ووفقا للخبيرة، لتحديد العمر المناسب لإجراء الفحوصات وعدد مرات الفحص، من الضروري معرفة حالات الإصابة بالسرطان لدى الأقارب المقربين، والعمر الذي ظهرت فيه، ووجود طفرات جينية وراثية. فإذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، وخاصة في سن مبكرة، فمن المستحسن ابلاغ الطبيب بذلك لإجراء فحص جيني. لأنه عند اكتشاف طفرات جينية مسببة للأمراض، تبدأ الفحوصات الوقائية عادة في سن مبكرة وبشكل متكرر.
فمثلا، قد تصل نسبة خطر الإصابة بسرطان الثدي إلى 80 بالمئة في حال وجود طفرات وراثية في جينات BRCA. في هذه الحالة، تنصح النساء بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للثدي مع حقن مادة التباين الوريدية سنويا، بدءا من سن 25 عاما تقريبا.
أما بالنسبة للأشخاص الذين لا يحملون طفرات وراثية، فتتوفر فحوصات وقائية فعالة تقلل من الوفيات الناجمة عن أنواع معينة من السرطان. تشمل هذه الفحوصات تصوير الثدي بالأشعة السينية للنساء من سن 40 إلى 75 عاما، وفحصا نسائيا مع مسحة عنق الرحم، واختبار الدم الخفي في البراز مع فحص تنظير القولون.
أما بالنسبة للرجال، فمن سن 45 عاما فما فوق، ينصح بإجراء فحص من قبل طبيب المسالك البولية، واختبار مستضد البروستات النوعي (PSA) في الدم، وفحص المستقيم الرقمي للبروستاتا لاستبعاد الإصابة بسرطان البروستاتا.
وتشير الخبيرة، إلى أن الكشف المبكر عن سرطان الرئة يتطلب عناية خاصة.(روسيا اليوم)