الجيش الأميركي يسقط مسيرة صديقة

الجيش الأميركي يسقط مسيرة صديقة
الجيش الأميركي يسقط مسيرة صديقة

أسقطت القوات الأميركية طائرة مسيّرة تابعة للحكومة باستخدام نظام ليزري، في حادثة دفعت الإدارة الفيدرالية للطيران إلى فرض حظر مؤقت على التحليق، أمس الخميس، في أجواء فورت هانكوك بولاية تكساس.

ولم تصدر وزارة الدفاع الأميركية تعليقًا فوريًا على الحادث، فيما أرجعت الإدارة الفيدرالية للطيران قرارها إلى “أسباب أمنية خاصة”، وفق إشعار بشأن تقييد المجال الجوي قرب الحدود المكسيكية.

وفي بيان مشترك، قال النواب الديمقراطيون، وهم من كبار الديمقراطيين في اللجان المعنية بالطيران والأمن الداخلي، إن البنتاغون أسقط طائرة مسيّرة تعود إلى دوريات الجمارك وحماية الحدود، منتقدين ما وصفوه بغياب التنسيق بين الجهات المعنية.

وأضاف النواب أنهم حذروا قبل أشهر من أن قرار البيت الأبيض تجاوز مقترح مشترك من الحزبين لتدريب مشغلي أنظمة مكافحة الطائرات المسيّرة ومعالجة إشكاليات التنسيق كان “قصير النظر”، معتبرين أن ما جرى يعكس خللًا في الإدارة.

وبحسب مساعدين في الكونغرس، يعتقد البنتاغون أنه استخدم نظام ليزر عالي الطاقة لإسقاط الطائرة المسيّرة التابعة لـ CBP قرب الحدود المكسيكية، وهي منطقة تشهد تكرارًا لتحليق طائرات مسيّرة مكسيكية تستخدمها عصابات تهريب المخدرات.

وأوضحت الإدارة الفيدرالية للطيران أنها وسّعت القيود السابقة على التحليق لتشمل نطاقًا أوسع بهدف ضمان السلامة الجوية، مؤكدة أن القرار لا يؤثر على الرحلات التجارية نظرًا لطبيعة موقع المنطقة.

وذكرت وكالة رويترز ووسائل إعلام أخرى أن الإغلاق جاء على خلفية مخاوف تتعلق باستخدام نظام الليزر المضاد للطائرات المسيّرة، حيث وافقت الإدارة على رفع القيود حول إل باسو بشرط أن يؤجل البنتاغون مزيدًا من الاختبارات إلى حين استكمال مراجعة السلامة.

وكان كل من البنتاغون وCBP قد أبلغا مساعدين في الكونغرس، في وقت سابق هذا الأسبوع، أنهما يعتقدان بإمكانية نشر نظام الليزر دون الحصول على موافقة مسبقة من الإدارة الفيدرالية للطيران.

وأشار مساعدون برلمانيون إلى وجود نقص واضح في التنسيق بين الجانبين، لافتين إلى أن إخطار الكونغرس بإغلاق إل باسو وحادثة فورت هانكوك جاء في وقت متأخر من يوم الخميس.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى