أكد خبراء الصحة أن الصيام المتقطع لا يشكل علاجاً سحرياً لجميع الحالات الصحية، بل قد يحمل نتائج غير متوقعة لبعض الفئات، مما يتطلب الحذر قبل اعتماده كنظام حياة دائم.
وعلى الرغم من الشهرة الواسعة التي اكتسبها هذا النظام في إنقاص الوزن وتحسين مستويات السكر في الدم، فإن الدراسات الحديثة تشير إلى أن فاعليته تختلف بشكل كبير من شخص لآخر بناءً على طبيعة الجسم والوضع الصحي العام.
ويرى المختصون أن الإفراط في فترات الصيام أو تطبيقه بشكل خاطئ قد يؤدي إلى مشاكل في التمثيل الغذائي، وشعور مستمر بالإرهاق، فضلاً عن تأثيراته المحتملة على التوازن الهرموني، خاصة لدى النساء.
ويشدد الأطباء على ضرورة استشارة الاختصاصيين قبل البدء في الصيام المتقطع، مؤكدين أنه لا يناسب الحوامل، والمرضعات، والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل أو بعض الأمراض المزمنة، وأن المفتاح الأساسي للصحة يكمن في اتباع نظام غذائي متوازن يلبي احتياجات الجسم دون إفراط أو تفريط.
