نجح باحثون في تطوير تركيبة جديدة من الواقيات الشمسية المعدنية تعتمد على أكسيد الزنك، لكنها لا تترك الطبقة البيضاء التي يشتكي منها كثير من المستخدمين، في خطوة قد تشجع على استخدام هذا النوع من الواقيات بشكل أوسع.
وبحسب الدراسة، أعاد فريق من الباحثين تصميم جزيئات أكسيد الزنك بحيث تحافظ على قدرتها في حجب الأشعة فوق البنفسجية مع تقليل تشتت الضوء المرئي، وهو ما يمنح البشرة مظهراً طبيعياً من دون الأثر الأبيض المعتاد. وأظهرت الاختبارات أن التركيبة الجديدة حققت حماية بمعدل SPF 30 مع الحفاظ على فعاليتها.
وأشار الباحثون إلى أن الواقيات الشمسية المعدنية تُعد خياراً مفضلاً لدى كثير من أطباء الجلد، لأنها توفر حماية واسعة من الأشعة فوق البنفسجية وتقلل احتمال تهيج البشرة مقارنة ببعض الواقيات الكيميائية. إلا أن مظهرها الأبيض كان أحد أبرز العوائق أمام استخدامها، خصوصاً لدى أصحاب البشرة الداكنة.
وبحسب الدراسة، أعاد فريق من الباحثين تصميم جزيئات أكسيد الزنك بحيث تحافظ على قدرتها في حجب الأشعة فوق البنفسجية مع تقليل تشتت الضوء المرئي، وهو ما يمنح البشرة مظهراً طبيعياً من دون الأثر الأبيض المعتاد. وأظهرت الاختبارات أن التركيبة الجديدة حققت حماية بمعدل SPF 30 مع الحفاظ على فعاليتها.
Advertisement
وأشار الباحثون إلى أن الواقيات الشمسية المعدنية تُعد خياراً مفضلاً لدى كثير من أطباء الجلد، لأنها توفر حماية واسعة من الأشعة فوق البنفسجية وتقلل احتمال تهيج البشرة مقارنة ببعض الواقيات الكيميائية. إلا أن مظهرها الأبيض كان أحد أبرز العوائق أمام استخدامها، خصوصاً لدى أصحاب البشرة الداكنة.
ويرى فريق الدراسة أن الابتكار الجديد قد يسهم في رفع معدلات استخدام الواقي الشمسي، ما يساعد على الوقاية من حروق الشمس وتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد والشيخوخة المبكرة الناتجة عن التعرض المزمن لأشعة الشمس.
