الإفراط في البروتين قد يضر بصحتك... 5 آثار جانبية يجب الانتباه إليها

الإفراط في البروتين قد يضر بصحتك... 5 آثار جانبية يجب الانتباه إليها
الإفراط في البروتين قد يضر بصحتك... 5 آثار جانبية يجب الانتباه إليها

يلجأ كثيرون إلى زيادة استهلاك البروتين بهدف بناء العضلات وتعزيز الشعور بالشبع، إلا أن الإفراط في تناوله لفترات طويلة قد ينعكس سلبًا على الصحة ويزيد العبء على عدد من أعضاء الجسم.

وتحذر دراسات وآراء خبراء التغذية وأمراض الكلى من أبرز الآثار الجانبية للإفراط في البروتين، وهي:

1- زيادة خطر الأمراض المزمنة
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة من البروتين لفترات طويلة قد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان.

2- اضطرابات في الجهاز الهضمي
غالبًا ما تقل الألياف في الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين، ما قد يؤدي إلى الإمساك والانتفاخ واضطرابات في حركة الأمعاء.

3- إجهاد الكلى
يفرض البروتين الزائد عبئًا إضافيًا على الكلى نتيجة زيادة عملية الترشيح، وتشير أبحاث إلى أن الأنظمة الغذائية المرتفعة جدًا بالبروتين قد ترفع خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة مقارنة بالاستهلاك المعتدل.

4- الضغط على الكبد والعظام
لا يخزن الجسم البروتين الفائض بكفاءة، ما يزيد العبء على الكبد والكلى والعظام، كما قد يزيد من احتمالية نوبات الألم لدى المصابين بالنقرس.

5- ارتفاع ضغط الدم
قد يرتبط الإفراط في تناول البروتين بارتفاع ضغط الدم، ما يزيد خطر الإصابة بالسكتات الدماغية والأزمات القلبية.

ويؤكد اختصاصيو التغذية أن المبالغة في التركيز على البروتين دفعت كثيرين إلى إهمال الكربوهيدرات الصحية والاعتماد على المنتجات المصنعة. لذا، يبقى الاعتدال الخيار الأفضل، إذ إن نقص البروتين يضعف المناعة ويقلل الكتلة العضلية، بينما يؤدي الإفراط فيه إلى أضرار صحية، لذلك يُنصح باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد الاحتياجات اليومية المناسبة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى