Advertisement
وأجرى باحثون من جامعة هونغ كونغ الدراسة على 315 بالغاً يعانون زيادة الوزن والسمنة المركزية، وقسموهم إلى ثلاث مجموعات: الأولى تدربت مرة أسبوعياً، والثانية ثلاث مرات أسبوعياً، بينما تلقت الثالثة جلسات تثقيف صحي.
وخلال 16 أسبوعاً، مارست مجموعتا التدريب 75 دقيقة أسبوعياً على جهاز المشي. ونفذت إحدى المجموعتين التمارين في يوم واحد مع فترات راحة، فيما وزعتها المجموعة الأخرى على ثلاث حصص مدة كل منها 25 دقيقة.
وأظهرت النتائج انخفاضاً في كتلة الدهون بنحو 0.8 كيلوغرام لدى مجموعة اليوم الواحد، مقابل كيلوغرام واحد لدى مجموعة الأيام الثلاثة، كما انخفضت نسبة الدهون ومحيط الخصر وتحسنت اللياقة القلبية والتنفسية، من دون آثار جانبية مرتبطة بالتدريب.
وقال قائد الدراسة إن هذا النظام قد يكون خياراً مناسباً لمن لا تسمح لهم ظروف العمل أو الأسرة بممارسة الرياضة عدة مرات أسبوعياً.
ورغم ذلك، أكد الباحثون أن انخفاض الدهون كان محدوداً، وأن الدراسة لم تُصمم لإثبات تطابق النظامين، كما لم تُظهر تحسناً واضحاً في ضغط الدم أو مستويات السكر والدهون.
وتدعم النتائج دراسات سابقة أشارت إلى أن تركيز النشاط البدني في يوم أو يومين أسبوعياً قد يحقق فوائد صحية مماثلة لتوزيعه على عدة أيام، إذا تم الالتزام بإجمالي النشاط الموصى به.
وتوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة 75 إلى 150 دقيقة من النشاط عالي الشدة أو 150 إلى 300 دقيقة من النشاط المعتدل أسبوعياً، إلى جانب تمارين تقوية العضلات يومين على الأقل.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسة شملت بالغين غير نشطين بدنياً وخضعوا لتدريب مكثف تحت إشراف، لذلك لا تعني النتائج أن المشي العادي لمدة 75 دقيقة يمنح الفوائد نفسها، ويُنصح مرضى القلب والسكري باستشارة الطبيب قبل اتباع هذا البرنامج.
