لا يتعامل الجسم بالطريقة نفسها مع الحلوى عند تناولها منفردة أو ضمن وجبة متوازنة، حتى لو كانت كمية السكر متقاربة، إذ تؤثر مكونات الوجبة وترتيب تناولها في مستويات الغلوكوز والإنسولين.
وتشير أبحاث إلى أن تناول الكربوهيدرات بعد الخضراوات والبروتين قد يخفف ارتفاع سكر الدم مقارنة بالبدء بها، لأن الألياف والبروتين والدهون تؤثر في سرعة الهضم والامتصاص.
وفي تجربة صغيرة شملت 15 شخصاً في مرحلة ما قبل السكري، انخفضت ذروة ارتفاع الغلوكوز بأكثر من 40% عند تناول البروتين والخضراوات قبل الكربوهيدرات. لكن النتيجة لا تعني أن الحلوى بعد الطعام تخفض السكر بهذه النسبة، نظراً إلى صغر الدراسة وطبيعة المشاركين فيها.
وتشير أبحاث إلى أن تناول الكربوهيدرات بعد الخضراوات والبروتين قد يخفف ارتفاع سكر الدم مقارنة بالبدء بها، لأن الألياف والبروتين والدهون تؤثر في سرعة الهضم والامتصاص.
Advertisement
وفي تجربة صغيرة شملت 15 شخصاً في مرحلة ما قبل السكري، انخفضت ذروة ارتفاع الغلوكوز بأكثر من 40% عند تناول البروتين والخضراوات قبل الكربوهيدرات. لكن النتيجة لا تعني أن الحلوى بعد الطعام تخفض السكر بهذه النسبة، نظراً إلى صغر الدراسة وطبيعة المشاركين فيها.
ولا تتوافر أدلة كافية لاعتبار الصباح أسوأ وقت للحلويات أو لتحديد ساعة مثالية لتناولها، إذ يتركز البحث على مكونات الوجبة وتسلسلها أكثر من توقيتها.
وقد يكون تناول كمية محدودة من الحلوى بعد وجبة متوازنة أفضل لسكر الدم من تناولها منفردة، لكن ذلك لا يلغي أضرار الإفراط في السكر.
وتبقى الكمية الإجمالية العامل الأهم، خصوصاً لمرضى السكري ومن يعانون اضطراباً في تنظيم سكر الدم، إذ لا يشكل ترتيب الطعام بديلاً عن النظام الغذائي أو العلاج المناسب. (سكاي نيوز)
