الجيش هو العمود الفقري للبنان، ولا نغالي اذا قلنا إنّه ضمانة أمنه واستقراره، وإنّ مهمّته لا تُختصر بزمن الحروب والصراعات فقط، لأن تحصين الاستقرار والسلام يتطلّب جهودا تفوق أحيانا متطلّبات الحروب”. هذه الكلمات لقائد الجيش جوزيف عون، تختصر دور الجيش اللبناني، ركن الوطن الأساس، رافع شعار: شرف، تضحية، وفاء.
وللمناسبة، ستشعشع، في التاسعة من مساء اليوم، كل ساحات وشرفات لبنان احتفالا بالعيد ال74 للجيش اللبناني. هذه السنة أرادها المجتمع المدني مميزة عما سبقها من سنوات، إذ وللمرة الاولى، وبمبادرة من “طاولة حوار المجتمع المدني” ومشاركة البلديات والجمعيات الاهلية ستضاء بالشموع، كل ساحات وشرفات المدن والبلدات والقرى على وقع الأناشيد والأغاني الوطنية، “تحية وفاء وعرفان للجيش اللبناني في عيده، لنجعل من عيده مناسبة وطنية جامعة” كما أكدت الأميرة حياة ارسلان، التي تشارك في تنظيم هذا الحدث، لـ”المركزية”، مؤكدة تجاوب معظم البلديات مع الدعوة.
وتضيف: “هذه السنة أردنا ان يكون عيد الجيش عيداً شعبياً يشارك فيه كل اللبنانيين على كافة الاراضي اللبنانية، اردنا ان تتزين كل ساحة ضيعة او مدينة او بلدة بأعلام الجيش وتضاء بالشموع، على وقع موسيقى وطنية او موسيقى للجيش، وستكون هناك اعلام للجيش يوقع عليها كل من يشارك وينزل الى الساحة، وتحفظ في دار البلدية في البلديات المشاركة وفي الاماكن التي تكون فيها الجمعيات”.
يبدأ برنامج الاحتفال في الثامنة والنصف مساء، بالتجمع وبث الأغنيات الوطنية التي تخص الجيش اللبناني، وفي التاسعة تضاء الشموع، يليها توقيع الحضور على علم الجيش ليُحفظ في مقر البلدية كذكرى للمناسبة، تختتم بتبادل صور. وتزامناً، ستضاء قلعة راشيا نظراً لأهميتها التاريخية، كما سيقام احتفال كشفي في المينا – دوار الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وسيضاء أيضاً متحف الأمير فيصل أرسلان – عاليه.