باسيل ممتعض من السفيرة الاميركية.. والسبب بيان قبرشمون!

باسيل ممتعض من السفيرة الاميركية.. والسبب بيان قبرشمون!
باسيل ممتعض من السفيرة الاميركية.. والسبب بيان قبرشمون!

فتح رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الباب لمناسبة مرور 18 عاماً، على ما يسميه اعتقالات 7 آب 2001 امام ‏العدلية، بتغطية من مصالحة الجبل، والتي شملت المناصرين العونيين، جبهة جديدة من المواجهات السياسية في ‏البلاد، مع حزب “القوات اللبنانية” مسيحياً، مشترطاً وقف ما أسماه “برنامج الكذب” للعودة إلى “اتفاق معراب‎”.‎‎

اما مع خصومه، فتوسع في المعركة، معلناً: “خيارنا الكشف عن الفساد الحقيقي والقاتل الحقيقي، بالكلمة والشائعة، ‏وهي أبشع أنواع القتل‎”.‎

‎ ‎وقال ان تياره التزم الطائف في العام 2005، معتبراً ان من يمس بالمناصفة يمس بالطائف، وأن إلغاء الطائفية ‏السياسية غير ممكن دون إنشاء مجلس الشيوخ واللامركزية الإدارية.. واضعاً جدول أعمال ثقيل امام المجلس النيابي ‏في جلسة 17 ت1 المقبل، الموعد الذي حدده الرئيس نبيه برّي لجلسة تلاوة رسالة الرئيس ميشال عون حول تفسير ‏المادة 95 من الدستور‎.‎

‎وعلى وقع إطفاء محركات برّي، وتصعيد باسيل غير المسبوق، وبيان السفارة الأميركية في بيروت الذي يحذر من ‏تأجيج النعرات الطائفية على خلفية حادث قبرشمون المأساوي عاد الرئيس سعد الحريري إلى بيروت على ان يستأنف ‏نشاطه في السراي الكبير اليوم، ويستقبل نواب البقاع‎.‎

‎ ‎وعلمت “اللواء” ان الرئيس الحريري سيغادر الجمعة إلى الولايات المتحدة للقاء وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو‎.‎

‎ ‎وفي المعلومات الخاصة بـ”اللواء” ان الوزير باسيل، أبدى امتعاضه من عزم السفيرة على إصدار البيان الذي استبقت ‏بعبدا صدوره برفض اية املاءات من أية جهة‎.‎

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى