حميد: غسيل أدمغة وتشويه حقائق!

حميد: غسيل أدمغة وتشويه حقائق!
حميد: غسيل أدمغة وتشويه حقائق!

أكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب أيوب حميد، أنه “لن يكون باستطاعة أحد أن يملي على اللبنانيين أن يتحملوا مزيدا من الضرائب والارتهان لما يسمى بالمجتمع الدولي، بل سيتم العمل على بلسمة ما سيأتي من مجلس الوزراء”، مشددا على أن “المرحلة المقبلة أي الاستعداد للإنتخابات النيابية هي مفصلية، لأن هذا الاستحقاق سوف يؤدي تسلسلا الى قيام حكومة جديدة وانتخابات رئاسية جديدة ومواكبة لحكومة تتماشى مع مرحلة انتخابية جديدة للرئاسة، وهذا الموضوع على خطورته وأهميته، يظهر كيف يتعامل بعض الإعلام مع عقول الناشئة في عملية غسيل الأدمغة وتشويه الحقائق والسعي الى الإنعتاق من كل قيمنا ومأثورنا التاريخي والديني والأخلاقي، هذا الذي يراد منه التحلل الإجتماعي والذي يوصل في نهاية الأمر للقبول بأي أمر من الأمور والتماشي مع ما يسمى بالتعايش، وأن نصل الى مرحلة نضيع فيها جزءا من تاريخنا وحقنا في الحياة الكريمة”.

وقال حميد من بلدة دير قانون رأس العين: “في ذكرى انتفاضة السادس من شباط هذه المحطة في تاريخ لبنان غيرت مسار الوطن وصححت البوصلة في الإتجاه الصحيح فلم يكن يوما عابرا في تاريخ لبنان، لأن هذه الإنتفاضة حددت أن عدونا الأوحد هو العدو الاسرائيلي وفتحت ابواب المقاومين والمجاهدين باتجاه القبلة والقدس وفتحت لبنان الذي كان محاصرا في اتجاه دمشق، بوابة لبنان، الى العالمية ليس فقط الى الدول العربية، وعلمتنا أن الدماء التي تقدم على سبيل التضحية من أجل بقاء لبنان ليس فقط الوجه العربي وإنما القلب والعقل والتوجه العربي الحقيقي وان لا تفريط بحق أبناء فلسطين وحقهم في العودة الى ديارهم وان يكونوا أسيادا فوق تلك الأرض الطاهرة المقدسة، هذه الإنتفاضة التي واكبها هذا الدم الزكي للشهداء الذين قدموا الأرواح والأنفس من حسن قصير وكثير من الشهداء رغم الإمكانات القليلة لكن المواكبة لهذا الركب الذي أفضى الى التحرير والذي يعد ويستكمل استعدادا لتحرير باقي أرضنا مما لا يزال تحت دنس العدو”.

وتابع: “الحصار الخارجي ما زال مستمرا والبعض يرفع الشعارات التي تحاول أن تدغدغ غرائز البعض وإيهامهم أن اساس المشكلة هو هذا النهج المقاوم وهذا الحلف المقدس مع فلسطين وأنه لا بد من مواجهة هذا المحور لكي يستعيد لبنان تلك المرحلة الذهبية، ولكن الواقع مختلف عما يراد لنا في نهاية المطاف”، موجها التقدير “للجمهورية الاسلامية والشقيقة سوريا، أولئك الذين مع بعض العرب والمسلمين كانوا وما زالوا يقفون الى جانب لبنان في كل المحطات الصعبة وفي مرحلة الإعداد للتحرير والسعي الى التحرير والعمل للتخفيف من بعض الضائقة الإجتماعية”.

وختم حميد: “اليوم حين نعد العدة للوصول الى الإستحقاق نشهد مزيدا من التعنت في الداخل والإستقواء من الخارج، وللأسف من بعض أهلنا الذين لا يدركون مدى قدرة هذا الشعب وصلابته على المضي قدما في خياراته التي لا يمكن التراجع عنها لانها طريق الحق والصواب”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى