“أمل”: نرفض طريقة إقرار الموازنة

“أمل”: نرفض طريقة إقرار الموازنة
“أمل”: نرفض طريقة إقرار الموازنة

ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري، اليوم الجمعة، الإجتماع الدوري لكتلة التنمية والتحرير النيابية الذي خصص لمناقشة الأوضاع العامة لاسيما الإقتصادية والمعيشية منها وشؤوناً تشريعية.

وقالت الكتلة في بيان: “عشية الذكرى السنوية لإستشهاد الرئيس رفيق الحريري توقفت الكتلة في مستهل إجتماعها عند هذه الذكرى الأليمة مؤكدة إن هذه الجريمة البشعة والمدانة بكل المقاييس والأعراف التي أصابت لبنان قبل 17 عاماً بقدر ما أُريد من خلالها إسقاط قامة من قامات الإعتدال الوطني العابرة للطوائف، هي أيضاً جريمة كان يُراد من خلالها إسقاط لبنان في أتون فتنة إستطاع اللبنانيون وفي مقدمهم عائلة الشهيد ومحبيه وأدها”.

واضافت: “في الشأن المعيشي المتصل بإستفحال ظاهرة تفلت تجار السلع الإستهلاكية والمواد الغذائية من الإلتزام بالضوابط القانونية في تحديد الأرباح والأسعار وتحقيقهم أرباح خيالية غير مشروعة خلافاً للقانون والأخلاق على حساب وجع الناس وإحتياجاتهم اليومية المُلحةِ الى الغذاء والطبابة والدواء والكهرباء تطالب الكتلة الوزارات المعنية والجهات الرقابية والقضائية المختصة والبلديات التحرك وتحمل مسؤولياتها فوراً من دون تلكؤ وتطبيق القانون بحق المتلاعبين بلقمة عيش الناس مهما علا شأنهم”.

كما أكدت الكتلة بالتوازي أيضاً ومع إحالة الحكومة لقانون الموازنة العامة الى المجلس النيابي تمهيدا للبدء بمناقشتها “رفضها للطريقة التي أقرت بها وأن تتضمن الموازنة أية ضرائب ورسوم جديدة تطال اللبنانيين الذين باتوا بغالبيتهم الساحقة تحت خط الفقر كما ترفض الكتلة بالمطلق الإستمرار بنهج إرهاق مالية الدولة وإستنزافها باعطاء سلف مالية لمؤسسة كهرباء لبنان من دون الحصول على كهرباء وفي ظل غياب الهيئة الناظمة للقطاع وفي ظل عدم وجود خطة واضحة تقدمها الوزارة المعنية حول كيفية مقاربتها لحل ناجع ونهائي لازمة الكهرباء”.

وتابعت: “في الشأن المتصل باستحقاق الانتخابات النيابية تستغرب الكتلة حملة التهويل المنظمة والمشبوهة واللامبررة التي يقوم بها بعض الاطراف والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومن يقف وراءها في الداخل والخارج بإستهداف استحقاق الانتخابات النيابية بالتشويش على الرأي العام وعلى الناخبين اللبنانيين والإيحاء عن وجود محاولات لتأجيل هذا الإستحقاق الوطني”.

وأكدت كتلة التنمية والتحرير “تمسكها من موقعها السياسي والجماهيري بإجراء الإنتخابات النيابية بموعدها وهي لن تقبل بتأجيل هذا الإستحقاق ولو لدقيقة واحدة”.

الى ذلك، اشارت الى انه “في موضوع ترسيم الحدود البحرية للبنان مع فلسطين المحتلة تجدد الكتلة تأكيدها أن اتفاق الإطار الذي أنجز بعد تفاوض مضن باسم لبنان على مدى عشر سنوات يبقى هو القاعدة المثلى وطنياً و سيادياً كآلية للتفاوض غير المباشر التي يمكن لها أن تحفظ للبنان سيادته وتصون وتحمي حقوقه في إستثمار ثرواته من نفط وغاز ومياه كاملة في البر والبحر دون اي إنتقاص أو مساومة أو مقايضة أو تنازل أو تطبيع بأي شكل من الأشكال”.

وجددت الكتلة إدانتها “تمادي الكيان الصهيوني بإستباحته السيادة اللبنانية بحراً وبراً وجواً وتحويل أجوائه منصة لإستهداف الشقيقة سوريا وآخرها العدوان الذي حصل أول من أمس، وعليه تدعو الكتلة المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته والتحرك العاجل للجم إسرائيل ووقف إعتداءاتها المتواصلة عبر الحدود والأجواء اللبنانية”.

وختمت بيانها بتوجيه الشكر لجمهورية مصر العربية قيادة وشعبا على مواقفها ومؤازرتها للبنان وآخرها المساعدات العينية التي قدمت اليوم.”

وفي سياق آخر، عرض رئيس مجلس النواب الأوضاع العامة والمستجدات خلال لقائه الوزير السابق غازي العريضي ومنسقة الامم المتحدة والمساعدات المصرية للبنان مع السفير المصري.

وإستقبل بري الوزير السابق غازي العريضي، حيث جرى عرض للاوضاع العامة وآخر المستجدات السياسية، والمنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان يوانا فرونتسكا التي غادرت دون الإدلاء بتصريح.

كذلك التقىبري السفير المصري في لبنان ياسر علوي حيث جرى بحث لآخر المستجدات والعلاقات الثنائية بين البلدين فضلا عن المساعدات الطبية والغذائية التي سوف تستكمل مصر امداد لبنان بها .

وقال السفير المصري عقب اللقاء: “التقيت اليوم بدولة الرئيس نبيه بري حيث كان هناك استكمال لحلقة متصلة بالنقاش حول آخر التطورات في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين كما كانت مناسبة اتاحت لي كي اطلع الرئيس بري على موضوع ساعلنه اليوم وهو احدث دفعة من الجسر الجوي والبحري المصري لدعم لبنان وهي اكبر دفعة منذ بدء هذا الجسر وهذه الدفعة تتضمن ٤٨٧ طن ونصف من الادوية والاغذية وهي عبارة عن ٢٥٠ طن من الادوية تشمل ايضا ليس ادوية للكورونا فحسب انما ادوية للامراض المزمنة كالقلب والضغط والسكري وتم اعداد ذلك وتنسيقه مع وزارة الصحة وتشمل ايضا ١٢٠ طن من المواد الغذائية و١٠٠ طن من المواد الحياتية الأخرى”.

وأضاف : “تعرفون جميعا انه منذ إنفجار مرفأ بيروت وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي للبدء بهذا الجسر وهي اي المساعدات في هذه الدفعة ستأتي في البحر لأنها لو كانت ستأتي جوا فهي عبارة عن حمولة ٣٤ طائرة فكان من الاسهل ان تأتي بحرا وهي انطلقت فجرا من ميناء دمياط واؤكد لكم ان الجسر المصري مستمر وهذه الدفعة هي الاكبر على الاطلاق وهي تأكيد لوفاء مصر بالعهد الذي قطعته على المستوى الرئاسي للوقوف كتفاً الى كتف الى جانب لبنان الشقيق والشعب اللبناني نحن معكم كنا معكم وسنكون معكم الى الخروج من هذه الظروف”.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى