أشار مصدر دبلوماسي رفيع لـ”نداء الوطن” إلى أن موقف طرد السفير الإيراني يشكّل امتحانًا حاسمًا للدولة؛ إذ إن أي تراجع بذريعة “الحكمة” أو “السلم الأهلي” لن يكون إلا هروبًا من المسؤولية، ومنحًا لـ “حزب الله” ومشغّله “الحرس الثوري”، “جرعة رعونة” إضافية لمواصلة انقلابه على الحكومة وقراراتها، لا سيما وأن الأخيرة أخفقت في نزع السلاح، ويعيد إلى الأذهان “مشهد التراجع” الشهير عند صخرة الروشة. في السياق أكد المصدر أن الإذعان والرضوخ لحملات “الثنائي” ستنعكس سلبًا على جهود الدولة في استعادة الثقة لدى المجتمع الدولي.