وتابعت: “وذلك إلى جانب طرود أُرسلت من إيران إلى القرى الشيعية في لبنان. وبالقرب من المدرسة، تم العثور على مخزن إضافي من المعدات العسكرية ووسائل القتال، شمل سترات وخوذات عسكرية، عبوات ناسفة وصواريخ مضادة للدروع”.
وختمت: “وهنا السؤال الذي يطرحه كل لبناني، أين كان الجيش اللبناني؟ أين هذا الجيش الذي يفترض أن يحمي مدارسه وأطفاله؟ أليس الجيش في خدمة الشعب؟ أين من سمى نفسه درع وحامي الوطن؟ الجيش اللبناني الذي أُوكلت إليه مهمة نزع سلاح الميليشيات، فشل فشلًا ذريعًا”.