أفادت مصادر دبلوماسية للجديد بأنه من المتوقع أن تحمل بداية الأسبوع المقبل زخماً للحراك بعد عودة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى لبنان.
وأكد السفير الأميركي خلال لقاءاته طرح مسألة لقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث شدد عون على موقفه الثابت بأن الحديث عن هذا اللقاء سابق لأوانه، وقد يأتي في ختام مسار تفاوضي يحقق المطالب اللبنانية.
وأشارت مصادر سياسية للجديد إلى أن مسار التفاوض يحظى بدعم عربي واهتمام من الضامن الأميركي بالقضية اللبنانية.
كما أفادت بأن لبنان لم يسمع من الولايات المتحدة سوى تفهم للخصوصية اللبنانية ولموقفه الذي يؤكد أن عملية التفاوض تبدأ بوقف فعلي لإطلاق النار، وأضافت أن “العلاقة بين عين التينة وبعبدا لم تنقطع بالكامل وهناك تفهم مشترك لمواقف عون وبري.”
