أصدرت الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية بياناً اتهمت فيه ما وصفته بـ”جماعة الممانعة وحلفائهم في التيار الوطني الحر” بإعادة اعتماد أسلوب “حملات التشويه والدعاية السوداء” ضد الحزب، عبر استضافة أشخاص يزعمون انتماءهم السابق للحزب وتقديم روايات “مختلقة”.
وأشار البيان إلى شخصين، ميشال فياض وجوزف سلوم، قيل إنهما قدّما ادعاءات ضد الحزب، معتبرة أن هذه الروايات “لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة” وتهدف إلى “خدمة أجندة سياسية”.
وأكدت “القوات اللبنانية” أنها التزمت الصمت لفترة طويلة حيال هذه الحملات، لكنها لن تستمر بذلك، معلنة أنها ستتخذ إجراءات قانونية بحق المدعو جوزف سلوم، إضافة إلى ملاحقة المواقع الإعلامية التي استضافته، متوعدة بالتصدي لأي حملات تشويه تستهدف الحزب في المستقبل.
