جاء في “جريدة الانباء الالكترونية”:
تتجه الأنظار إلى الجولة السابعة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، التي تنطلق اليوم في روما. وتأتي هذه الجولة وسط توسعةٍ للوفد اللبناني المفاوض في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز الحضور اللبناني تقنيًا وسياسيًا، فيما تبدو إسرائيل أكثر اهتمامًا بالصورة السياسية منها بإحداث اختراق فعلي في المفاوضات. وتؤكد معلومات “الأنباء” الإلكترونية أنّ الجانب الإسرائيلي لا يزال يرفض تنفيذ المناطق التجريبية في كلٍّ من بنت جبيل والخيام.
علمًا أن تنفيذ هذه المناطق يُعدّ مطلبًا لبنانيًا منذ طرح فكرة “المناطق التجريبية”. وهذا يعكس استمرار التباعد حول آليات التنفيذ الميداني، إذ ترفض إسرائيل الانسحاب من الأراضي اللبنانية أو تقديم أي مبادرة، على الرغم من توقيعها اتفاق الإطار الذي تعتبره، وفق رؤيتها، يصب في مصلحتها ويُعدّ أفضل من اتفاق 17 أيار. كذلك، رجّحت مصادر مطلعة ألّا يُقدم رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو على أي تغيير في سلوكه العسكري أو الأمني قبل الاستحقاق السياسي المرتقب في إسرائيل، ما يعني أنّ الجولة الجديدة قد تبقى محكومة بالحسابات الانتخابية الإسرائيلية أكثر من أي اعتبارات تفاوضية، فيما يبقى الجنوب ضحيةً للجرائم الإسرائيلية المتواصلة، وفي مقدمها اقتلاع الأشجار، في مشهد يؤكد أن المطلوب إسرائيليًا هو القضاء على مقومات الحياة.
