أطلق عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص موقفاً سياسياً من بلدة القليعة، شدّد فيه على أن الدولة بدأت تستعيد حضورها ودورها، معتبراً أن “عقارب الدولة بدأت تنتصر”. وأكد وجود مساحة سياسية مشتركة واسعة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون، موضحاً أن هذا التقاطع لا يعني انضمام أي طرف إلى الآخر، بل يستند إلى ثوابت وطنية مشتركة، ولا سيما أن الرئيس “ابن الجنوب” ويقود مساراً يهدف إلى إحلال السلام في لبنان عبر التفاوض.
وأكد عقيص دعم رئيس الجمهورية في مساعيه لحصر السلاح بيد الدولة ونزع السلاح غير الشرعي من أي جهة على الأراضي اللبنانية، داعياً إلى المضي في هذا المسار بوتيرة أسرع وبحزم أكبر، بعيداً من أي تردد أو مهادنة.
كذلك، رفض الاتهامات الموجّهة إلى “القوات اللبنانية” بالسعي إلى استقطاب جميع المسيحيين أو اللبنانيين إلى صفوفها، مؤكداً أن الهدف ليس توسيع الانتماء الحزبي، بل ترسيخ الانتماء الوطني. وقال إن المطلوب هو أن يكون جميع اللبنانيين مؤمنين بالدولة، يحترمون مؤسساتها والدستور والقوانين، بصرف النظر عن توجهاتهم السياسية أو الفكرية.
جاء كلام عقيص خلال إحياء منطقة مرجعيون – حاصبيا في “القوات اللبنانية” ذكرى شهداء المقاومة اللبنانية في بلدة القليعة، بحضور النائب جورج عقيص ممثلا عن الدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية، والأمين العام المساعد لشؤون المناطق جورج عيد، والموفد الخاص لمنطقة مرجعيون – حاصبيا فادي سلامة، إلى جانب رؤساء وأعضاء مراكز المنطقة وحشد من المناصرين.
