أفادت «جريدة الأنباء الإلكترونية» بأن الجيش الإسرائيلي واصل اعتداءاته وتفجيراته، فيما بلغت الحصيلة غير النهائية للاعتداءات خلال الأيام الثلاثة الماضية، وفق مركز عمليات طوارئ الصحة، 27 ضحية و69 جريحاً، بينهم أطفال وسيدات ومسعفون.
ووقعت الاعتداءات في غارات على كفررمان والنبطية، التي شهدت نزوحاً كثيفاً حتى باتت البلدة غير مسكونة، نتيجة ما وصفته الصحيفة باستفحال الاستهداف الإسرائيلي لها.
وبحسب مصدر خاص بـ«الأنباء» الإلكترونية، فإن خطة الجيش الإسرائيلي باتت واضحة، مع استعادته نغمة الإنذارات بالإخلاء واستهداف البنى التحتية والمستشفيات، على غرار تدمير مستشفى غندور بالكامل.
وقال المصدر إن هذا الأمر يشي بأن «العدو عازم على نقل نموذج مدينة بنت جبيل التي دمرها بالكامل إلى مدينة النبطية التي سيصيبها الدمار نفسه».
وأضاف أن السؤال المطروح هو ما إذا كانت إسرائيل ستتوقف عند حدود تلال علي الطاهر، التي يزعم الجيش الإسرائيلي أنه يستعد لتفجير أنفاقها ويجري التحضيرات اللازمة لذلك، أم أنه يخطط لمسار احتلالي أوسع.
وأشار المصدر إلى أن حديث الإعلام العبري يدور حول احتمال تنفيذ إسرائيل انسحاباً إلى ما تسميه «الخط الرمادي»، الذي يمتد إلى عمق يتراوح بين كيلومترين و4 كيلومترات داخل لبنان.