كشفت مصادر دبلوماسية للـ«الجديد»، اليوم الخميس، أن عنوان المرحلة هو «عدم اليقين»، موضحةً أن إسرائيل تسعى إلى الحفاظ على وتيرة التصعيد، بينما تعمل واشنطن على لجم العنف لضمان مصداقيتها وإنجاح مسار المفاوضات المباشرة.
ورجّحت المصادر عقد جلسة جديدة من مفاوضات روما أواخر شهر أيلول، مشيرةً إلى عدم وجود ضمانات لوقف الاعتداءات. وفي وقت تستمر فيه المساعي لخفض التصعيد، تواجه الدولة اختبار تنفيذ التزاماتها.