اعتبر النائب وضّاح الصادق أن الدعوة إلى جلسات مناقشة الحكومة غدًا «خطرة في توقيتها المريب»، منتقدًا عبر حسابه على منصّة «إكس» مواقف رئيس مجلس النواب وكتل نيابية وأحزاب قال إنها تتحمل مسؤوليات سابقة في إدارة الحكم والفساد.
وقال الصادق إن رئيس مجلس النواب «رفض دعوات كثيرة لمساءلة حكومات سابقة أوصلت البلاد إلى الهاوية»، لكنه دعا إلى الجلسة الثانية لمساءلة الحكومة الحالية. كما انتقد كتلة وصفها بأنها «كانت شريكة أساسية في الحكم خلال فترة الخراب والفساد والانعزال»، وأنها أدارت قطاع الطاقة 13 عامًا، قبل أن تسأل حكومة عمرها أقل من عامين عن إنجازاتها، رغم أنها تسلّمت، بحسب قوله، بلدًا مفلسًا وغارقًا في حرب بدأها حلفاء هذه الكتلة.
وأضاف أن الجلسة تأتي أيضًا بمشاركة «حزب يتبع لدولة أخرى ويفتخر بذلك، دمّر المؤسسات وبنى مؤسساته، وينتقد الدولة لأنها لا تواجه الإسرائيليين الذين توهم أنهم أوهن من شبكة العنكبوت»، إلى جانب نواب قال إنهم «شاركوا في كل عملية فساد، ويملكون المال والقصور والحسابات الداخلية والخارجية، وليس أكبر من حساباتهم في المصارف إلا وقاحتهم في المجلس».
وتابع الصادق أن جلسة مساءلة الحكومة بدأت، بحسب تعبيره، «بخطاب تصعيدي في ذكرى تغييب الإمام الصدر، مرورًا بالتهديد بتحركات في الشارع، وصولًا إلى هذه الجلسة»، معتبرًا أن هدفها «إضعاف هذه الحكومة لإخراجها، وتكبيل عملها أو إسقاطها، وإعادة الإمساك بمفاصل الدولة، وبالتالي إدخال لبنان بالكامل في المشروع الانتحاري الإيراني».