أفادت مصادر الإليزيه لـ«الجديد» بأن الاجتماع المقرر عقده في 17 أيلول سيبحث خيارات عملية وقابلة للتنفيذ لدعم الجيش اللبناني، تشمل التمويل والمعدات والمعلومات الاستخبارية والمواكبة الميدانية عند الحاجة، مع مشاركة وفد أميركي رفيع المستوى في اجتماع باريس.
وأشارت المصادر إلى مشاورات مع إيطاليا لبحث إعادة صياغة مهمة أمنية دولية جديدة تحول دون حدوث فراغ في الجنوب، لافتةً إلى أن لبنان لم يتقدم حتى الآن بطلب ينسجم مع المطالب الأميركية المطروحة في مجلس الأمن.
في المقابل، أكدت مصادر عسكرية لبنانية لـ«الجديد» أن الجيش يحتاج إلى أسلحة ومعدات تتناسب مع حجم مهامه، فضلاً عن دعم مستدام يترجم الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض.