تحمل زيارة عيسى إلى الجنوب، وفق مصادر دبلوماسية لـ«الجديد»، رسالة أمنية لدعم الاستقرار وانتشار الجيش، مع الإبقاء على المسار الأميركي قائمًا رغم العراقيل.
وأوضحت المصادر أن اختيار زوطر يعود إلى كونها من أولى المناطق التجريبية التي ستشكل نموذجًا للمناطق الأخرى، وركيزة لأي تفاوض مستقبلي. وأضافت أن للزيارة بُعدًا اجتماعيًا يتمثل في التواصل مع البلدية ومجلس الإنماء والإعمار، إلى جانب الدفع نحو إنجاح اتفاق الإطار.
وأشارت إلى أن السفير الأميركي يتميز عن أسلافه بمبادرات وجهود شخصية للدفع باتفاق الإطار، تتجسد في تحركاته بين إسرائيل وزوطر، وصولًا إلى باريس للمشاركة في الاجتماع التحضيري لدعم الجيش.
وخلال الاجتماع التحضيري، سيُطرح مقترح أميركي موازٍ للخطوة الفرنسية لعقد مؤتمر لدعم لبنان بمشاركة دول عربية وغربية، من دون حسم تفاصيل المقترح أو موعد المؤتمر حتى الآن.
في المقابل، أفادت مصادر سياسية لـ«الجديد» بأن عددًا من الدول لا يزال ملتزمًا بدعم المؤسسة العسكرية، فيما يبقى ملف نزع السلاح بالغ التعقيد حاليًا في ظل الواقع الميداني وقدرات الجيش وموقف حزب الله وإيران.