أفادت تقارير بأن البابا لاوون الرابع عشر رفض عدداً من الترتيبات التي أعدّتها باريس لزيارته إلى فرنسا، بينها جولة خاصة في كاتدرائية «نوتردام» برفقة الرئيس إيمانويل ماكرون، وعشاء رسمي، ومرافقة من الحرس الجمهوري، ومنحه وسام جوقة الشرف.
وبحسب صحيفة «لا كروا»، يفضّل البابا المشاركة في صلاة الغروب داخل نوتردام، من دون تحويل الزيارة إلى مناسبة رسمية للدولة.
وأشارت الصحيفة إلى فجوة واضحة بين تصوّر الجانبين؛ إذ كانت باريس تتوقع زيارة دولة، في حين كانت روما تخطط لرحلة رسولية.
وربطت وسائل إعلام فرنسية هذا التوتر بمعارضة الفاتيكان لقانون المساعدة على الموت الذي أقرّته فرنسا حديثاً، وأيده ماكرون، فيما تعارضه الكنيسة الكاثوليكية بشدة.
ورغم ذلك، من المتوقع أن يستقبل ماكرون البابا في المطار، وأن يجري معه محادثات في قصر الإليزيه.