كتبت إيناس شري في "الشرق الأوسط" يعيش المواطن اللبناني خوفاً مزدوجاً يرتبط بفيروس "كورونا"، فإلى جانب الهلع الذي تنامى أخيراً بسبب استمرار تسجيل عدد مرتفع من الإصابات يومياً، برز موضوع تكرار الخطأ في نتائج فحوصات "بي سي آر"، فضلاً عن إلقاء القبض على شخصين يقومان بتزوير نتائج هذه الفحوص، في وقت يتجه البلد إلى إقفال تام.
ولفت أبي حنا إلى أسباب عدّة تؤدي إلى ظهور نتائج غير دقيقة "منها حدوث تلوث في المختبر"، وهذا قد يكون "وارداً عندما يزداد الضغط على العاملين" لأن فحص "بي سي آر" دقيق جداً، وفي هذه الحال تظهر النتيجة إيجابية، في الوقت الذي لا يكون المريض حاملاً للفيروس.
وظهر ملف النتائج الخاطئة للفحوصات إلى العلن مع النائب جورج عقيص، وعاد وتكرر مع مدير مكتب وزير الخارجية هادي هاشم الذي أعلن بعد أن أتت نتيجة فحصه إيجابية، خضوعه لفحص ثانٍ فأتت النتيجة سلبية، إلا أن الأمر لم يتوقف هنا، بل طاول أيضاً 14 مسعفاً من الصليب الأحمر، إذ أتت نتيجة "بي سي آر" الذي أجروه سلبية، بعدما كانت نتيجة الفحص الأول إيجابية.
رئيس قسم الأمراض الجرثومية في مستشفى رفيق الحريري الجامعي، الدكتور بيار أبي حنا، قال إنه "يجب إجراء تحقيقات للوقوف على أسباب الخطأ الذي حصل في النتائج ومعالجتها، منعاً لتكرار الأمر"، لافتاً في حديث مع "الشرق الأوسط" إلى أنّ فحص "بي سي آر" وحسب الدراسات العلمية العالمية "يكشف 70 في المائة من الإصابات، ولكن عملياً وعلى أرض الواقع يكشف أكثر من ذلك بكثير".
ولفت أبي حنا إلى أسباب عدّة تؤدي إلى ظهور نتائج غير دقيقة "منها حدوث تلوث في المختبر"، وهذا قد يكون "وارداً عندما يزداد الضغط على العاملين" لأن فحص "بي سي آر" دقيق جداً، وفي هذه الحال تظهر النتيجة إيجابية، في الوقت الذي لا يكون المريض حاملاً للفيروس.