للمرة الأولى منذ فترة طويلة.. ديربي الرياض "صامت إعلامياً"

للمرة الأولى منذ فترة طويلة.. ديربي الرياض "صامت إعلامياً"
للمرة الأولى منذ فترة طويلة.. ديربي الرياض "صامت إعلامياً"

دائماً ما تقترن مباريات الهلال والنصر بالإثارة داخل الملعب وخارجه، وقد تكون الأخيرة هي الطاغية في السنوات الماضية، والتي تعطي الديربي صخباً ووهجاً إعلامياً قد يخفي عيوبها الفنية في كثير من الأحيان، حيث يتسابق كل رئيس من الناديين لإطلاق التحديات عبر التصاريح النارية قبل المباراة.

وعلى غير العادة، بات الهدوء سمة رئيسية لدى رئيسي الهلال والنصر فهد بن نافل وصفوان السويكت اللذين فضّلا الابتعاد عن التصاريح المثيرة، وتركا إثارتها داخل الملعب فقط.

وبالعودة لمباريات ديربي الرياض، نجد أن التصاريح النارية قبل المباريات هي سمة وعادة بين مسؤولي الناديين، والذين يأتي في مقدمتهم رئيس النصر الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود الذي اشتهر بتصاريحه النارية قبل المواجهة.

وعُرف الأمير عبدالرحمن بن سعود بتصاريحه النارية قبل الديربي والتي من خلالها يُطلق فيها تحديات تصيب في كثير من الأحيان، ومن أشهرها تصريحه قبل إحدى مبارياتهما حينما نصح جماهير الهلال قبل المواجهة بقوله: "أنصح إخواني الهلاليين أن يقضوا إجازة سعيدة بعيداً عن المباراة لأنهم سيجدون ما لا يسرهم، بسبب عطاء النصر وإخلاص النصر ووقفة جماهيره انطلاقة النصر التي لن يصدها أحد ولن يردها بإذن الله أحد".

واستمرت المناكفات الإعلامية التي من أشهرها تصريح الأمير عبدالرحمن بن سعود حينما سجّل سامي الجابر 6 أهداف في شباك الرائد عام 90 ليتوج هدافاً للدوري على حساب مهاجم النصر ماجد عبدالله، حينما قال: "هداف الدوري، بطل فيلم هندي"، وهو ما دعا رئيس النصر السابق فيصل بن تركي لاستخدام هذه العبارة عقب تتويج فريقه بلقب دوري عام 2014 بعد تعادله أمام الشباب، حينما قال: "حسم اللقب بالنقاط، لأننا سمعنا عن فيلم هندي في ملعب الأمير فيصل بن فهد، وكنّا واثقين من ذلك"، في إشارة إلى مباراة منافسه على اللقب الهلال أمام النهضة والتي انتهت بسداسية نظيفة.

هذا التصريح لم يمر مرور الكرام عند الهلاليين، حيث خرج رئيسه آنذاك محمد الحميداني وطالب لجنة الانضباط بمعاقبة رئيس النصر تجاه الإساءات والتشكيك على حد وصفه، ليرد جاره ببيان رسمي كانت لغته ساخرة حيث ورد فيه: "لم يذكر رئيس النصر في تصريحه اسم نادي الهلال، وهو بشكواه ينطبق عليه المثل القائل: كاد المريب أن يقول خذوني".

ومن التصاريح المثيرة ما ذهب إليه نائب رئيس النصر السابق الأمير الوليد بن بدر حينما قال بعد خسارة فريقه أمام الهلال في إحدى المباريات: "لجنة الحكام هي الراعي الرسمي لنادي الهلال"، ليرد عليه رئيس الهلال السابق وعضو شرفه في ذلك الوقت الأمير بندر بن محمد باستغرابه من التصريح بقوله: "الهلال تعرض لظلم تحكيمي في مباريات نجران والاتحاد والنصر، فكيف يطلق ذلك الوصف، ونادي النصر هو المستفيد دائماً من أخطاء الحكام التي أبقته في الأضواء 10 سنوات".

ولم تتوقف المناكفات الإعلامية بين النصراويين والهلاليين بل كانت أكثر شراسة في الموسم الماضي بعد تولي الأمير محمد بن فيصل رئاسة الهلال والذي قال في أول تصريح له عبر برنامج "في المرمى": "أوجه التحية لسعود آل سويلم وسنعلم رئيس النصر كيف يتم وضع "الروج" على أرض الملعب بالفوز بالخماسيات، وأيضاً سأنافسه في مزاين الإبل"، وكان رئيس النصر قد علّق ساخراً على تيفو الهلال في إحدى المباريات والذي كان على شكل سمكة قرش حينما قال: "جمهور الجيران في نادي الهلال قدّم تيفو جميلا اليوم، ملاحظتي الوحيدة أول مرة أشوف سمك قرش حاط "روج"، ولكن بداية جيدة للأزرق، بإذن الله ترون مدرجات العالمي بصورة أجمل وأجمل يستفيد منها الجميع كما تعودنا".

وفي هذا الموسم سار الرئيسان المنتخبان بمنهج جديد بعيداً عن التصاريح النارية، فهل يستمر هذا الهدوء أم ينفجر بعد أول خسارة في الديربي الكبير.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى