Advertisement
وبحسب "Goal"، وصل النظام الآن إلى كرة القدم الأميركية، بعدما قرر دوري "USL" استخدامه في ربع نهائي كأس "Prinx Tires USL"، على أن يستمر في نصف النهائي والنهائي. وتريد الرابطة اختبار ما إذا كان النظام قابلاً للتطبيق على نطاق أوسع في المستقبل.
ويُعد "FVS" نسخة أخف وأرخص من "VAR". فهو يغطي الحالات الحاسمة نفسها: الأهداف، ركلات الجزاء، البطاقات الحمراء المباشرة، والخطأ في هوية اللاعب. لكن الفارق الأساسي أن المراجعة لا تبدأ من حكم فيديو يراقب كل لقطة، بل من المدرب، إذ يحصل كل فريق على طلبين للمراجعة.
وعند رغبة المدرب في الاعتراض، يشير بيده، ويمنح بطاقة المراجعة للحكم الرابع، ويحدد نوع الحالة التي يريد مراجعتها. بعدها يعود الحكم إلى الشاشة، ولا يغيّر قراره إلا إذا وجد دليلاً واضحاً على الخطأ. وإذا نجح الاعتراض، يحتفظ الفريق بحق المراجعة، أما إذا فشل فيخسرها.
وقال بريت لوي، رئيس المنافسات والإدارة في "USL"، إن النظام يمنح المدربين دوراً مباشراً في طلب المراجعة، ويخفف جزءاً من الجدل المرتبط بقرارات الحكام. وأضاف أن الهدف ليس الوصول إلى الكمال، بل جعل العملية أبسط وأسهل فهماً للجماهير.
وترى الرابطة أن النظام قد يكون أقل إزعاجاً من "VAR" التقليدي، لأنه لا يوقف اللعب باستمرار، ولا يفتح الباب لكل لقطة كي تتحول إلى مراجعة طويلة. كما يمنح الحكام دعماً إضافياً في القرارات الكبيرة، من دون أن ينزع منهم سلطة القرار النهائي.
واستندت "USL" إلى تجارب سابقة للنظام في بطولات عدة، بينها كرة الصالات في ليتوانيا، وكأس العالم للشابات تحت 20 عاماً، والدوري الكندي الممتاز، إضافة إلى اهتمام دوريات في إيطاليا وألمانيا وإسبانيا بتجربته.
ورغم التفاؤل، لا تخلو التجربة من تحديات. فقد يلجأ بعض المدربين إلى تأخير استخدام المراجعة لكسب الوقت أو كسر إيقاع المباراة، وهو ما تعترف الرابطة بأنه يحتاج إلى متابعة وتصحيح خلال مرحلة الاختبار.
كما جرى تدريب الحكام والمدربين والمعلقين ومذيعي الملاعب على طريقة استخدام النظام وشرحه للجماهير، حتى لا يختلط الأمر بين "FVS" و"VAR".
وتأتي التجربة في وقت تحاول فيه "USL" لعب دور أكبر في تطوير كرة القدم الأميركية، خصوصاً مع خططها لإطلاق درجة أولى وتطبيق نظام الصعود والهبوط عام 2028.
