أشار موقع “أكسيوس”، إلى أن “المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف، أوصى باختيار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ليتولى مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران نظراً لمكانته الرسمية، ولأن الإيرانيين لا ينظرون إليه باعتباره من الصقور”.
وأوضح المسؤولون الإيرانيون لوسطاء من باكستان ومصر وتركيا، أن “قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال تعزيزات كبيرة إلى المنطقة، زاد من شكوكهم بأن مبادرته للتفاوض ليست سوى مناورة”.
وقال مصدر إيراني لشبكة “سي إن إن”، إن “طهران مستعدة للاستماع إلى مقترحات “مستدامة” لإنهاء الحرب”.
وتسعى الولايات المتحدة إلى عقد محادثات مباشرة في أقرب وقت. لكن خلال جولتين سابقتين من الاتصالات بين الجانبين، أعطى ترامب الضوء الأخضر لشن هجمات مفاجئة بينما كان يعلن في الوقت نفسه رغبته في التوصل إلى اتفاق، ما عمّق انعدام الثقة لدى إيران.