عادت نتالي هارب، مساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى واجهة الجدل بعد انتشار صور قيل إنها تظهرها برفقة الرئيس في ملعب غولف، فيما زعم ناشروها أن ترامب قبّل الشابة الثلاثينية.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي هذه المشاهد على نطاق واسع خلال الأيام الماضية، ولا سيما معارضي الرئيس الجمهوري، الذين انتقدوها ولمّحوا إلى وجود علاقة غير سليمة بين ترامب ومساعدته.
لكن تحليلاً أجرته صحيفة «واشنطن بوست» خلص إلى أن الصور مزيفة، وأنها أُنشئت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ويأتي ذلك في وقت واصل فيه الرئيس الأميركي دفاعه عن تطور الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع استمراره في نشر صور وفيديوهات مولدة بالذكاء الاصطناعي عبر حسابه على «تروث سوشيل».
كما جاء بعدما طلب ترامب منع دخول مراسلي عدة وسائل إعلام أميركية إلى نشاطه في البيت الأبيض، مكرراً بين الحين والآخر انتقاداته لبعض الصحف والمراسلين وشبكات الأخبار.
وكان اسم نتالي هارب قد أثار بلبلة قبل أسابيع قليلة، بعدما كشفت إقرارات مالية نشرتها الإدارة الأميركية أن ترامب قدّم هدايا نقدية بقيمة 45 ألف دولار لمساعدته التنفيذية واثنتين من الموظفات الشابات المقربات والموالية له في البيت الأبيض.