الارشيف / نبض العالم

نظر لوجهه وأفرغ رصاصه.. ماذا كتب ناشط كربلاء قبل قتله؟

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

بينما كان عائداً إلى منزله من ساحات التظاهر المناهضة للحكومة العراقية، أقدم مسلحون ملثمون تحت جنح الظلام على اغتيال ابن كربلاء، فاهم الطائي، بحسب ما أكد أحد جيرانه لوكالة فرانس برس.

وكان الطائي دخل إلى مدخل منزله على دراجة نارية هو وصديقاه، وفق جاره الذي أكد أن "المنطقة قريبة من المقامات الدينية، ومركز الشرطة، ومجلس المحافظة، وتعتبر آمنة جداً"، إلا أن رصاصاً مجهولاً أفرغ في جسده لاحقاً.

كما أظهر تسجيل فيديو لكاميرا مراقبة في الشارع، الطائي وهو يترجل عن الدراجة النارية، لتصل خلفه دراجة نارية أخرى يستقلها شخصان.

وبدا الراكب على الدراجة الثانية وهو يطلق النار على الطائي مرتين على الأقل بمسدس حربي عليه كاتم للصوت، قبل أن يبدأ السائق بإطلاق النار أيضاً. وبعدها يظهر التسجيل الناشط وهو يسقط أرضاً، والمهاجمان يتركان المكان.

فاهم الطائي فاهم الطائي
مطاردة سابقة

واتضح في ما بعد، أن المسلحين وسيارة بيضاء برفقتهما، طاردا الناشطين الآخرين اللذين أقلا الطائي، بحسب ما أفاد أحد أقربائه. وأصيب أحدهما برصاصة في ظهره، لكنه لا يزال على قيد الحياة.

وبعيد اغتياله، طفت على مواقع التواصل العراقية صوراً للناشط الكربلائي.

كما عمد آخرون إلى إعادة نبش آخر ما كتبه على صفحته على فيسبوك، للدلالة على الجهات المتورطة بقتله.

وكان فاهم كتب قبل يوم واحد ، رسالة لأحد الأشخاص مفادها "أنت تجرأت ونفذت عمليتين، تفجير بيت الشاعر محمد وسيارة مهند الكعبي.. أقول لك.. حتى الجهة الدينية التي تقف خلفك لن تنفعك".

يشار إلى أن مجهولين ثبتوا عبوة ناسفة بسيارة الأستاذ الجامعي وعضو تنسيقية كربلاء للحراك المدني مهند الكعبي، حيث انفجرت العبوة عندما استقل الكعبي سيارته في منطقة سيف سعد جنوبي مدينة كربلاء؛ ما أدى لإصابته بجروح نقل على إثرها للمستشفى بينما احترقت السيارة.

إلى ذلك، انتقد قبل أيام على صفحته الشخصية على الفيسبوك كل من قيس الخزعلي(زعيم عصائب أهل الحق)، هادي العامري(زعيم الفتح)، وفالح الفياض (رئيس الحشد الشعبي) ، ونوري المالكي(رئيس الوزراء العراقي الاسبق)

يذكر أن فاهم الطائي (البالغ من العمر 53 عاماً)، كان يشارك منذ الأسابيع الأولى في الاحتجاجات المطالبة بتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم في العراق منذ 16 عاماً، ويتهمها الشارع بالفساد والمحسوبية والتبعية لإيران.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى